الشيخ محمد الصادقي

333

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

هو فوقه وفوق العالمين كمحمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وآله المعصومين ( عليهم السلام ) : « وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً » ( 4 : 64 ) والتلقّي هو التلقن ، أخذا للكلام على تفهّم لما يعنيه ، إذا فهذا التلقي يحمل تعريفا بأصحاب هذه الكلمات الأسماء ، أكثر مما حمله تعليمه بها ، ولأن « إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ » ثم « عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . . » يحمل جوابا مقنعا للملائكة عن قولهم « أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها » فليكن الأسماء هم هؤلاء الرعيل الأعلى أنهم هم الخلفاء ، أو أن فيهم من يكافح العصاة والعصيان ، إذا فهم أولاء الأكارم الذين بهم يتوب اللّه على من يتوب ، وفيهم الكفاح عمن لا يتوب أم لا يتوب عليه اللّه ، ولا نعرف أجدر أو بهذه الجدارة من أهل بيت الرسالة المحمدية ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ! « 1 » .

--> ( 1 ) . الدر المنثور 1 : 58 - اخرج الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل وابن عساكر عن عمر بن الخطاب قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : « لما أذنب آدم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد الا غفرت لي فأوحى اليه ومن محمد ؟ فقال : تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا اله إلّا اللّه محمد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فعلمت انه ليس أحد أعظم قدرا عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى اليه يا آدم ! انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك » . و فيه اخرج ابن البخاري عن ابن عباس قال : سألت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت علي فتاب عليه ورواه مثله في ملحقات الاحقاق ج 14 : 148 العلامة ابن المغازلي الشافعي في المناقب ص 39 نسخة مكتبة صنعاء بيمن - بإسناد متصل عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . واخرج مثله